Key Nursery
قدم طلب الآن تحميل الكتيب




فكرة عامّة عن البرنامج

حضانة "كي" في حرش تابت هي جزءٌ من سلسلة حضانات "كي"، وهي تسعى إلى توفير تعليم متمحور حول الطّفل في مرحلة التّعلّم المبكر، ويستند إلى تعلّم ثلاث لغات هي الإنجليزيّة والفرنسيّة والعربيّة.

يسعى "نظام كي®" جاهدًا إلى ضمان مستوى متميّز من التّعليم للأطفال من خلال أفضل الممارسات المتاحة، بالإضافة إلى توفير عوامل السّعادة والرّعاية والتّقدير، مّما يُكسب الطّفل الثّقة بالنّفس والشّعور بدعمِ مَنْ حوله له، ليُطلق العنان لإمكاناته الكاملة خلال مشواره التّعليميّ، ورحلة حياته في المستقبل.


المنهج وطرق التّدريس

                                   
تتّبع حضانة "كي" في حرش تابت أسلوب تعليميّ عريق: "نظام كي®". هذا الأسلوب متخصّص للأطفال ما قبل المدرسة، يقومُ على المشاريع ضمن برنامج ثلاثيّ اللّغات: الإنجليزيّة والفرنسيّة والعربيّة. عكف فريق من خبراء التّعليم لدينا على تطوير أسلوبنا التّعليميّ على مدار ما يزيد عن ثلاثين عامًا, انطلاقًا من معرفتهم بأنّ السّنوات الأولى من عمر الطّفل تؤثّر تأثيرًا جوهريًّا في تطوّره على المدى الطّويل.  

يعتمد "نظام كي®" على أفضل الممارسات العالميّة في مجال التّعليم في مراحل التّعلّم المبكر، ويقدّم برنامجًا مكثّفًا يسمح للأطفال بالمشاركة الفاعلة في تنمية مهاراتهم، ويمهّد أمامهم طريق النّموّ الأمثل والتّعلّم الأفضل، هذا بالإضافة إلى أنّه يساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم الحياتيّة المهمّة، وأن يصبحوا أفرادًا مستقلّين، لديهم القدرة على مواجهة التّحدّيات ومتابعة مسيرة الحياة.  

 يتميّز منهج "نظام كي®" بأنّه مرتكز على طريقة المشروع وقائم على تعلّم ثلاث لغات، وبأنّه متمحور حول الطّفل، ويعتمد على تلبية احتياجات الطّفل، وتنمية مهارات الفضول الأكاديميّ والمخاوف الاجتماعيّة والثّقافيّة لديه. ونظرًا لأنّ تعلّم اللّغات يعتبر من محفّزات التّطوّر المهمّة، فإنّنا في الحضانة نقدّم دروسًا باللّغة الإنجليزيّة والفرنسيّة والعربيّة، وذلك نظرًا لما يمثّله تعلّم أكثر من لغة ليس فقط من منافع إدراكيّة من شأنها أن تساعد الأطفال طوال حياتهم، بل إنّها تساعدهم كذلك على الاستعداد للتّعامل مع عالم اليوم المتنوّع، وضمان امتلاكهم مزايا إضافيّة، تستمرّ معهم خلال مسيرة حياتهم التّعليميّة المتميّزة، وتحقيق التّوازن في حياتهم الشّخصيّة والوظيفيّة.
يركّز المنهج على مجالات أساسيّة خمسة وهي: التّطوّر المعرفيّ واللّغويّ والاجتماعيّ والعاطفيّ والجسديّ للطّفل. يتضمّن التّطوّر المعرفيّ تطوير المهارات اللّغويّة، ومهارات ما قبل القراءة، ومهارات ما قبل الرّياضيّات، ومهارات ما قبل العلوم والتّجارب، ويتضمّن التّطوّر اللّغويّ مهارات ما قبل الكتابة ومهارات ما قبل القراءة.

يتضمّن التّطوّر الاجتماعيّ مهارات النّظافة الشّخصيّة، والعلاقات مع الآخرين، والاستقلاليّة، واكتشاف الطّفل العالم من حوله. يتضمّن التّطوّر العاطفيّ الفنون مثل الموسيقى والأشغال. أمّا التّطوّر الجسديّ فيتضمّن المهارات الحسّيّة والحركيّة، ومن خلال التّركيز على تلك المجالات الخمسة، يترك الأطفال "حضانة كي" وهم متحصّنون بالمهارات والقدرات الأساسيّة المهمّة.

في حضانة "كي" نحرص على تحقيق التّعلّم عبر مشاركة الأطفال بقدراتهم واهتماماتهم المتنوّعة معًا في مجموعات صغيرة، في مشاريع مفتوحة، ومشاريع قصيرة أوطويلة الأجل، تهدف إلى تحفيز التّفكير الإبداعيّ لدى الأطفال، وتنمية مهارات حلّ المشاكل، مع توفير احتمالات الاستكشاف المختلفة، ممّا يُمّكِن الطّفل من تطوير مهاراته في مجالات متنوّعة.


مستويات الصّفوف

لضمان حصول الأطفال على أفضل تعليم ممكن، و ضمان أنّهم في نفس مستوى أقرانهم، نقدّم ستّة مستويات تناسب جميع الفئات العمرية. هذه الفئات تلبّي احتياجات الأطفال بدءاً من عمر الشهريْن حتّى 5 سنوات و 11 شهراً. كل صفّ يتمتّع بمنهج منتقى بعناية حسب الفئة العمريّة، والّتي يتمّ تصميمها لاحتياجات الأطفال.

 



العمر
لتحديد مستوى الصّفّ الّذي يجب أن يلتحق به الطّفل، فإنّنا نعتمد في ذلك على عُمر الطّفل اعتبارًا من شهر أيلول/سبتمبر من العام الدّراسيّ الحاليّ
اليوم النّموذجيّ للطّفل في كندر كي 2


الاحتياجات الإضافيّة

"يحرص العاملون في الحضانة على توفير الموارد اللّازمة لتلبية احتياجات ابنتنا الخاصّة، ونحن مندهشون ومعجبون بأسلوب عمل الحضانة وخبرات العاملين فيها المتميّزة في مجال الأطفال من ذوي الاحتياجات الإضافيّة."

لدينا قناعة بأنّ جميع الأطفال (سواء من ذوي الاحتياجات الإضافيّة أو غيرهم) يستحقّون تجربة تعلّميّة إيجابيّة، والفرصة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم وتنميتها وسط مجموعة متنوّعة من أقرانهم، وهذا بدوره يساعد على ضمان تنشئة الأطفال مع عقلٍ منفتح. كما أنّنا نعتقد بأنّ الأطفال ممّن لا يتطلّبون احتياجات إضافيّة يفيدون من وجود مجموعة مهارات متنوّعة لدى الأقران، بحيث يَنمون وهم يتمتّعون بعقل وقلب متفتحين.

 

ومن هذا المنطلق، تُرحّب الحضانة بالأطفال من ذوي الاحتياجات الإضافيّة، مع توفير بيئة للرّعاية الشّاملة، حيث تتمّ تلبية احتياجاتهم كما هو الحال مع جميع الأطفال. تُشجّع إدارة الحضانة آباء الأطفال من ذوي الاحتياجات الإضافيّة على الاتّصال المستمرّ مع الحضانة، وعقد لقاءات معها من أجل مناقشة احتياجات الطّفل المحدّدة، بحيث يمكن مناقشة الموارد اللّازمة للطّفل وضمان إحراز تقدّم في مستوى الطّفل في نهاية المطاف.

Thank you for subscribing to our newsletter.